ماذا تقول شخصيتك عن حبك للكعب العالي؟

 

الشخصية والكعب العالي 
كما تعرفين، لعلم النفس قراءات تختلف عن رؤيتنا الأمور وحكمنا عليها، فخلف كلّ ما تختارينه دلالات أساسها طباعك وشخصيتك، يفنّدها العالم يحللها ويربطها بنوع شخصيتك، صفاتها وخصائصها. فما هي يا ترى دلالات اختيارك الدائم للكعب العالي واحتلالها لخزانة احذيتك، بجانب حبّك للموضة؟!

 

إبشكل عام، يقع اختيار نوعين من الشخصية على الكعوب العالية بألوانها وأشكالها التي تتفنن الموضة في إدخال اليها بعض التعديلات؛ الشخصية الأولى هي تلك العاشقة لأنوثتها والباحثة عن أي تفصيل أو عامل يسطّرها ويلقي الأضواء عليها فتبحث عن تلك الاحذية التي تزيد من طولها بصورة أساسية وترفع كاحلها وتساهم ابراز رجليها ولو كان ذلك تحت السراويل الطويلة أو الفساتين الماكسي. ويوضح أخصائيو علم النّفس أن معظم النساء لا يعرفن السبب الرئيسي خلف الراحة التي لا يشعرن بها الاّ إذا اخترن الحذاء عالي الكعب ولا يدركن ربّما أن لهذا الخيار ارتباط وثيق بالغريزة الأنثوية المتجذّرة فيهنّ وعطشهنّ غير الواعي للفت النظر اليها، لذا غالباً ما تتّصف هذه الشخصية لنعومة الصوت وانسدال الشعر وتواجد شبه دائم للابتسامة البريئة على وجهها.

 

أمّا الشخصية الأخرى التي نتحدّث عنها في هذا السياق، مخالفة في جوهر الطباع للشخصية الأنثوية، إذ تتميّز بقوّة الشخصية وإصرارها على توسّل أي جسر مادي كان أو معنوي يساعدها على بسط سلطتها، لذا يلائمها الكعب العالي كونه يؤمّ، لها الطول، المظهر الصارم والجدي، فإمرأة تنتعل الكعب العالي اليوم بأكمله لا يمكن أن تكون مستهترة بعملها أو دلوعة أو غير واعية لخياراتها وقراراتها. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق