مالا تعرفيه عن أهمية القصص المصورة لأطفالك

 

1Edukids-shutterstock_176262656
وفقا لدراسة جديدة، عندما تقرأ الأمهات القصص المصورة، يستمع الأطفال للمعلومات المعقدة حول الحيوانات كما لو كانوا يقرأون بطاقات المفردات التعليمية.
وقالت مؤلفة الدراسة، البروفيسورة دانييلا أونيل، ” يقول المسوقين للآباء والمربين أن كتب المفردات المصورة تعليمية، لذلك غالبا ما يتم رفض الكتب المصورة على اساس أنها للمتعة فقط.”
الدراسة، التي شاركت بها 25 أم واشرفت عليها البروفيسورة أونيل من قسم علم النفس في واترلو، وأنجيلا نايهوت، وهي طالبة دراسات عليا، راقبت سلوك الامهات عند قراءة كتابين إلى الأطفال الصغار، بحتوي كل منها على ستة حيوانات.
في أحد الكتب، كانت الحيوانات جزء من القصة مروية بالصور. ولكن في الكتاب الآخر، قدم كل حيوان على خلفية فارغة، في النمط المعتاد من كتب “تعلم المفردات.” الرسوم التوضيحية للدب، الظاهرة على خلفية فارغة وعلى خلفية توضيحية، مثال على النمط الذي استخدمه الباحثون في كتب دراسة اللغة التي تستخدم عند قراءة الآباء للأطفال.
وسجل الباحثون 25 أم اثناء قراءة كتابين إلى أطفالهما الصغار. وقال الأستاذ أونيل أن ما وجدوه هو أن الامهات في دراستنا يستخدمن شكلا خاصا من اللغة – شيء يعرف باسم تعابير عامة – في كثير من الأحيان عند قراءة القصص القصيرة المصورة للأطفال مقارنة مع قراءة بطاقات المفردات المصورة.
وقالت بأن هذه اللغة العامة تروي للأطفال معلومات عامة عن الحيوانات، وليس فقط عن حيوان واحد. وهذا هو الفرق مثلا بين “هذه الزرافة لديها عنق طويل ‘و’ الزرافات لها أعناق طويلة.” في الحالة الثانية، نحن أكثر عرضة لتعلم شيئا عن كل الزرافات بشكل عام – وهي أن لديها كلها رقبة طويلة “.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق