أشهر الأساطير اليابانية الشعبية


الخرافات والاساطير التي يؤمن بها العديد من أبناء الشعب اليابانى ويتناقلونها جيلاً بعد آخر.

 

اليابان، موطن الإنيمي والسوشي، والمهرجانات الغريبة، دولة ذات ماضِ مؤلم ومستقبل باهر، كما أنها أيضاً بلد القصص والحكايات المخيفة التي تقشعر لها الأبدان، ويكمن السر في أنها قصص أسطورية ترتبط دائماً بالموت والأمور الخارجة عن المألوف.



في ديسمبر عام 1932، نشب حريق كبير في متاجر "شِيروكيا" المكونة من 8 طوابق وأسفر عن مقتل 14 شخصاً، وتمكنت بعض النساء من النجاة والصعود للسقف، ولكن عند تسلقهن للحبال الآمنة جاءت رياح قوية حركت ملابس الكيمونو التي لا ترتبط بوجود ملابس داخلية أسفلها، وخوفاً من الفضيحة أمام العامة قاموا بترك الحبال ليسقطوا موتى على الأرض، لذا تنتشر أسطورة عن ملابس الكيمونو التي ترمز للموت.

قد يبدو غريباً، ولكن مفهوم "الركائز البشرية" يعود في الأسطورة إلى التضحية بالجسم ليكون ركيزة في أحد الأبنية، انتشر الأمر في القرن السابع عشر بين الساموراي وأصحاب النفوذ باعتبار أن الجسم بعد تحنطيه في أحد الجدران أو العمدان تصبح روحه ملاكاً يحمي المكان، وأشهر الأساطير هنا عن قلعة "ماتسو" بمحافظة "شيمان" والتي تحتوي جدرانها على جثث العديد من الراقصات اللواتي قتلت في القرن السابع عشر بواسطة حراس هذا القصر.


مكان التابوت هو الأكثر قداسة في الديانة المسيحية ولا أحد يعرف أين هو حتى الآن، وقيل أنه موجود في مصر وفلسطين والعراق وجنوب أفريقيا وفرنسا، ولكن الأساطير اليابانية تقول إنه موجود في جبل "تساروجي" بجزيرة "شيكوكو" اليابانية. ما سبب هذا الاعتقاد؟ لا أحد يعرف


معروف أن شركة "سوني" يابانية وهي الرائدة في مجال الإلكترونيات، ولكن عام 1980بدأ الشك يُراود الناس بعد أن توقفت أجهزتهم عن العمل عقب أشهر من انتهاء الضمان، هنا ساد الاعتقاد بأن الشركة تضع مؤقتًا بداخل كل جهاز ليقوم بإيقافه عن العمل بعد مدة محددة، وعاد هذا الاعتقاد للانتشار مرة أخرى عام 2006 عندما توقف عدد كبير من أجهزة اللابتوب عن العمل ولكن كان السبب الرئيسي هو انتهاء صلاحية بطاريات الليثيوم.


في بحيرة "إنوكاشيرا" بـ"طوكيو" تنتشر إحدى الأساطير بانفصال أي عشيقين يركبان زورق في هذه البحرية، وهذا يرجع إلى "بينزاتين" آلهة الماء والجمال (!) التي تلعن كل عشيقين أو زوجين يدخلان تلك البحيرة بسبب كراهيتها الشديدة وحقدها على كل الأزواج.


أسطورة المروحة منتشرة في أنحاء آسيا ولكن بشكل أكبر في اليابان وكوريا الجنوبية، تعتمد على موت كل من يترك أي مروحة تعمل أثناء الليل في وقت النوم، تعود الأسطورة إلى عام 1920عندما تم تحذير الناس من المراوح التي تسبب الغثيان وانخفاض حرارة الجسم ومشكلات في التنفس وشلل الوجه، كما أن القصة شاعت عام 1970 في كوريا عندما حذرت الحكومة من استخدام المراوح لأنها تستهلك الكهرباء.


إحدى المخلوقات الشائعة في التراث الياباني والتي يقال إنها تجوب الشوارع ليلاً، وهي عبارة عن كلاب ذات وجه يشبه الإنسان ولكن على عكس باقي المخلوقات فهي غير ضارة ولكنها تهين كل من يحاول التحدث أو الاقتراب منها، وأكثر الاحتمالات في انتشارها هي أن حقيقتها عبارة عن قرود لها جسم أشبه بالكلاب ولكن وجهها يشبه الإنسان.


في عام 1980 صدر إعلان دعائي لمنتجات "كلينيكس" الورقية يظهر امرأة ذات رداء أبيض ومعها طفل بزيّ قبيح مع صوت أغنية بلغة أخرى غير اليابانية، تعقيباً على ذلك ظهرت الكثير من القصص تقول إن الأغنية والمناديل هدفهما هو الموت لأنهم اعتقدوا أن الأغنية ألمانية ( إنكليزية لمغنية مشهورة) وتلى ذلك إشاعة بموت تلك الممثلة بعد أن أنجبت ابن الشيطان وكذلك موت الطفل في ظروف غامضة مع طاقم التصوير كاملاً.


أحد الفيديوهات التي انتشرت في التراث الياباني والذي يحتوي على بعض الأسئلة من أهمها "هل تحب الغرف الحمراء؟" إذا استسلمت لهذا الفيديو ورأيته وكنت فعلاً من محبي الغرف الحمراء سيجدونك ميتاً في اليوم التالي بداخل غرفتك، بالتأكيد أسطورة خيالية في اليابان ولكنها كانت سبباً رئيسياً في جريمة "ساسيبو سلاشنج" حيث قتلت فتاة بعمر الـ 14 عاماً صديقتها بعد أن شاهدت ذلك الفيديو على الإنترنت.


تلك الدمية التي سميت نسبة لأول فتاة امتلكتها "أوكيكو" ولديها شعر مثل الشعر الحقيقي وترتدي زي الكيمونو، كانت تلك الدمية صديقة الفتاة وبعد فترة من الوقت ماتت ورفضت عائلتها التخلص من الدمية إلى أن لاحظوا بعد ذلك أن شعرها ينمو تباعاً فاعتقدوا أن روح ابنتهم في تلك الدمية، وفي عام 1938 قرروا أن يسلموا الدمية لمعبد "ماننينجي" في محافظة "هوكايدو" حيث تتواجد الآن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق