ماذا تجيب عندما تسألك زوجتك ... هل تعتقد بأنني بدينة ؟

 


كلّ شخص منا تقريبا تعرض لهذا السؤال من شخص عزيز عليه . وكامرأة فقد شاهدت العديد من السيدات يعذبن أزواجهن أو أصدقائهن بهذا السؤال المرعب وتعلمت من أجوبتهم المبدعة. مهما كان الشخص واثقا من نفسه، يأتي وقت يشعر به بعدم الآمان نحو جسمه. إذا سألتك زوجتك أو خطيبتك أو حبيبتك هذا السؤال، فيجب أن تنظر أبعد منه وتركز على قضية احترام الذات. وسواء كان الجواب نعم أو لا، إليك بعض الطرق الإيجابية للإجابة عن هذا السؤال.

يبدأ هذا في الصباح الباكر، حتى قبل أن تتناول فنجان القهوة، تتسلل زوجتك خلفك وتسألك بوضوح: "هل أنا بدينة؟"، أو "هل أبدو بدينة في هذه الثياب؟". بالطبع لن أحسدك على موقفك فقد فاجأتك ولم تحضر لإجابة آمنة بعد. فتبدأ بالبحث عن عبارات لطيفة، أو تراوغ في الإجابة أو تفكر مطولا. وهذا هو أول خطأ ترتكبه. لا تتردد! فإجابتك المشوشة تزيد من شكوكها هو مصداقيتك وحول احترامها لذاتها أيضا.

ما لم يكن لديك ذرة من المنطق، فمن الواضح أن الإجابة يجب أن لا تكون نعم بأي حال من الأحوال. فهذا لن يجرح مشاعرها وحسب، بل وسوف يؤثر عميقا على احترامها لذاتها ومشاعرها اتجاه نفسها. كما أن الإجابة بنعم لن تحل الموضوع، فهناك توابع خطيرة لكلمة "نعم"، إذا كنت تملك الوقت الكافي لمعالجتها. ولكن هذا لا يعني بأن تجيب بلا. الموضوع هنا يتعلق بالصحة، وإذا كنت ستكذب عليها فهناك زملائها وأصدقائها وعائلتها الذين سيقولون لها بأنها بدينة بالفعل يوما ما.

إذن كيف تجيب على هذا السؤال؟ إليك مثالا للإجابة الإيجابية:
" تعرفين بأنّني أحبّك (أو أهتمّ) بك. أعتقد بأنك تبدين رائعة لكن إذا كنت تشعرين بعدم الراحة فلما لا تغيري ثيابك، أنت تملكين الكثير من الثياب الرائعة. ومهما كان اختيارك فأنا سأدعمك 100% ؟ هل بالإمكان أن أسألك لما تشعرين بأن ثيابك غير ملائمة "

هذا الرد هو الرد الإيجابي لأنه:
1) يعلمها بأنك تحبها وتهتم لأمرها.
2) يقوي الاحترام للذات، ويرفع الثقة بالنفس.
3) يعرفها بوجود مشكلة طفيفة دون جرح شعوره.
4) أجاب على سؤالها بسؤال آخر. وهذا يجعلها تبحث عن الجواب بنفسها، بدلا من التمرّغ في رثاء الذات.

إذا اتفقت الشريكة بأن هناك مشكلة بالفعل، فلا تعطيها الحلول حتى تصل لها من تلقاء ذاتها، عندها كل ما عليك فعله هو الوقوف إلى جانبها، ومساندتها في محاولة العثور على الطريق الصحي من جديد.

تذكر بأن نعتها بالبدينة أو غير الصحية أو المتكاسلة وما إلى ذلك من صفات قاسية، لن يحل المشكلة، بل يمكن أن يكون هو سبب المشكلة، فالكثير من السيدات والفتيات يستسلمن للأكل العاطفي نتيجة الحرمان من الحب والرعاية والتفهم. إن تحطيم الذات والثقة بالنفس من الأمور الصعبة جدا التي قد تسبب القيام بأمور غير عقلانية مثل محاولة التجويع الذاتي، والاضطرابات الغذائية، والكآبة، وكلها أمراض أصعب وأكثر تكلفة بكثير من البدانة.

إذا كنت تشك في أن الشريكة تعاني من اضطراب التغذية لا تتوانى عن التحدث بالموضوع. فهذا قد يكون موقف موت أو حياة. بعكس ما ق يعتقد البعض فأن اضطرابات التغذية يمكن أن تسبب البدانة الشديدة أو النحول الشديد.  

المصدر صدي اونلاين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق