أمور يجب ملاحظتها بعد الولادة القيصرية

أمور يمكن ملاحظتها بعد الولادة القيصرية

قيصرية
تعتبر الولادة القيصريـة التي تتم عن طريق إجراء فتحة في جدار الرحم الحل البديل في حال تعسرت الولادة الطبيعية، والتي تتم عن طريق استخراج الجنين دون المرور عن طريق الجهاز التناسلي.
 
وتنقسم إلى قسمين: 
مايتم تحديده مسبقاً مع الطبيب ( قبل موعد الولادة المحدد )
غير محددة مسبقاً وطارئة
 
أتاح التقدم في أجهزة التخدير والتعقيم والخيوط الجراحية والمضادات الحيوية، إجراء العمليات القيصرية بأكبر نسب نجاح وكبديلٍ أكثر أماناً من الولادة بالجفت أو الشفاط التي يقوم بها أطباء التوليد مما يؤدي في معظم الأحيان إلى عاهاتٍ وإصابات للأطفال، كما أنه أدى إلى تجنب حدوث التهابات أثناء وبعد الولادة وسرعة التئام الجرح، واختفاء الالتصاقات التي كانت تحدث في الماضي. 
 
ولكن هناك بعض الأمور الطبيعية التي تحدث للأم بعد هذه العملية ويجب عليها معرفتها، وبالطبع ليس هناك من داعٍ للقلق:
 
أولاً: من الممكن أن تشعري سيدتي ببعض الألم المحتمل أثناء التبول بعد إزالة القسطرة البولية.
 
ثانياً: من الممكن أن تشعري بالدوار عند المشي أو التحرك، لذا قومي بذلك ولكن ببطء.
 
ثالثاً: من الممكن أن تلاحظي نزول دم مهبلي أحمر اللون (دم النفاس) كون الرحم سوف يبدأ خلال فترة 6-8 أسابيع بعد الولادة بالعودة تدريجياً إلى حجمه الطبيعي كما كان قبل الحمل.
 
رابعاً: يمكن أن تزداد كمية دم النفاس عند القيام بمجهود.
 
خامساً: لا شك أنك ستلاحظين أن لون دم النفاس سوف يبهت حتى يصل في النهاية إلى إفرازات صفراء أو فاتحة اللون.
 
سادساً: سوف تشعرين بالألم من وقت لآخر إثر العملية لذا عليكِ بإستشارة الطبيب حتى يصف لكِ المسكنات المناسبة و التي لا تؤثر على الرضاعة الطبيعية.
 
سيدتي عليك الإطلاع على كل ما يهم صحتك لأن تعرضك لأي مشاكلٍ صحيةٍ سوف تنعكس سلبياً على صحتك وصحة طفلك.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق