الأسباب التي تجعل شريك حياتك لا يستمع إليك

الأسباب التي تجعل شريك حياتك لا يستمع إليك


التواصل-بين-الزوجينعندما لا يصغي أحدكما إلى الآخر، فإن ذلك يعني وجود مشكلة في العلاقة الزوجية. وإذا استمر عدم الاستماع فيمكن أن يصبح زواجك في خطر. قد تكون مشكلة الإصغاء في علاقتك الزوجية ذات صلة بمشكلات لدى شريك حياتك، أو بطريقة حديثك، أو بمزيج من الاثنين معاً.

طريقة حديثك

• قد تحتاج إلى وقت طويل لكي تقول ما تريد قوله. إن الأحاديث الطويلة من طرف واحد تصبح مملة. تحدث في الموضوع بشكل مباشر.
• ربما تحتكر الحوار مع شريك حياتك. اعط الطرف الآخر فرصة للحديث.
• إذا كان لديك تاريخ من قول الأشياء تسبب ألما أو إهانة ، أو تنطوي على تخويف أو رفض أو عدم احترام لمعتقدات ومشاعر شريك حياتك، فسوف يتخذ موقفاً وقائياً ودفاعياً من خلال عدم الاستماع لك. لا تقل مثل هذه الأشياء !
• إذا كان هناك نمط من التلاعب فيما تقوله لشريك حياتك، فإنه لن يبدي اهتماماً بما يقال. توقف عن التلاعب. قل ما تعنيه بالضبط.
• إذا كان أسلوب حديثك هو أسلوب الوعظ أو إلقاء المحاضرات أو الاستجواب فقد يفضل شريك حياتك عدم سماع المحاضرات أو الأسئلة. توقف عن لعب دور المدرس أو المحقق في علاقتك الزوجية.
• ربما تستخدم الكثير من العموميات في حديثك. التعليقات التي تستخدم كلمات مثل “دائما” و” أبدا” و”باستمرار” يمكن أن تجعل الطرف الآخر لا يبدي اهتماماً بالحديث بأكمله. استبعد هذه الكلمات من مفرداتك.
• يمكن أن يكون توقيت الحديث غير مناسب. ربما لن يستمع إليك شريك حياتك حينما يكون متعباً أو مشغولاً بأفكار أخرى أو منهمكاً في العمل أو يشاهد التلفزيون أو يعمل على الكمبيوتر. أخبر شريك حياتك بأنك تريد التحدث إليه واسأله ما إذا كان ذلك هو الوقت المناسب. وإذا قال أن ذلك ليس هو الوقت المناسب للحديث فلا تشعر بالضيق.
• أية أحاديث حول المشكلات أو القضايا التي نوقشت مطولاً في السابق سوف يؤدي إلى جعل الطرف الآخر غير مكترث. لا تقم بمناقشة الموضوعات أو المشكلات القديمة.
• ربما يكون شريك حياتك قد سئم من الحوارات المتواصلة التي تقوم فيها بالشكوى أو تعبر عن ألمك أو تتحدث بطريقة سلبية. كن أكثر إيجابية.
• ربما أنت لا تستمع إلى شريك حياتك. تحقق من مهارات الاستماع لديك.

المشكلات الشخصية لدى شريك حياتك

• قد لا يكون شريك حياتك مهتماً بالموضوع الذي تتحدث عنه. اسأل شريك حياتك ما إذا كان هناك ما يريد التحدث عنه.
• ربما يخشى شريك حياتك من الحميمية.
• قد يكون شريك حياتك مختلفاً مع ما تقوله وغير مستعد لسماع وجهة نظرك.
• ربما استمع شريك حياتك في ذلك اليوم لأكثر مما يمكنه تحمله، وأصبح غير قادر على الإصغاء للمزيد من المعلومات. لا تضغط عليه أكثر.
• إذا كنت تقدم النصائح أو المعلومات لشريك حياتك فإنه قد يعتقد أنه / أنها يعرف / تعرف بالفعل الجواب أو كيفية القيام بشيء ما.
• قد يكون شريك حياتك يفكر فيما ستقوله من خلال التفكير في كيفية الرد عليه.
• قد يعتبر شريك حياتك أن ما تريد قوله ليس مهماً.
• قد يعتقد شريك حياتك أن تجاهل ما تقوله سينهي المشكلة أو الموقف.
• قد لا يريد شريك حياتك الاستماع لما تود قوله.
• قد يكون شريك حياتك يستخدم نصف مخه فقط للاستماع. “فقد وجد الباحثون في الولايات المتحدة أن الرجال يستمعون فقط بنصف المخ، بينما تستخدم المرأة كلا الجانبين … أشار [الدكتور جوزيف لوريتو إلى أن النساء لسن بالضرورة أفضل المستمعين. وقال إن النساء قد تحتاج إلى استخدام الجانب الأكبر من المخ للاستماع إلى الحوارات ، لكنه أشار إلى أن ذلك يمكن أن يظهر أنه بإمكان المرأة أن تستمع إلى حديثين في آن واحد”.
• قد يشعر شريك حياتك بالخوف وعدم الارتياح عن التعبير عن رأي مناقض، لذلك فهو يجد أن عدم الاكتراث هو الخيار الأسهل. اسمح لشريك حياتك بالاختلاف معك.
• قد يكون انتباه شريك حياتك قصير المدى. وفقا لكارلا ريغر، فإن مدى اهتمام الشخص البالغ العادي ​​هو 7 ثوان فقط. لذلك فأنت بحاجة للتوقف بين الحين والآخر أثناء حديثك. اسمح لشريك حياتك بطرح الأسئلة لتوضيح ما تقوله.
• قد يعاني شريك حياتك الكثير من التشوش وقت الحوار. إذا كان الاهتمام بما تقوله هو أمر مهم بالنسبة لك فقم بإغلاق الهواتف المحمولة إلخ.
• ربما لا يريد شريك حياتك الاستماع من أجل تجنب الخلاف والصراع.
• قد يكون شريك حياتك قد سمع ما قلته، ولكنه يفكر بشكل مختلف أو لا يريد أن يفعل ما تطلبه منك، والأسهل هو أن يبدو كما لو كان لا يصغي بدلاً من أن يقول لك لا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق