الغرفة الباردة أم الدافئة، أيهما أفضل للنوم؟

الغرفة الباردة أم الدافئة، أيهما أفضل للنوم؟

الغرفة الباردة أم الدافئة، أيهما أفضل للنوم؟
يقع الكثير منا في حيرة من أمره حول الملابس المناسبة التي علينا ارتداؤها عند الذهاب إلى النوم، هل تكون ملابس خفيفة أم ثقيلة وذلك تبعاً لدرجة حرارة الغرفة التي يتواجد فيها.  
وفي دراسات حديثة تناول فيها الباحثون موضوع أجواء الغرف، وأيّهما أفضل للنوم فقد تلخصت النتائج إلى أن النوم في الغرف الباردة بدرجة حرارة تقدّر بـ (57 فهرنهايت) خلال الليل؛ قد يسبب إرتفاعاً في ضغط الدم عند الإستيقاظ صباحاً، مقارنةً بالنوم في غرفة دافئة بدرجة حرارة تقدّر بـ (76 فهرنهايت).  
ووفقاً للمؤلف المساعد كيغو سايكي -طبيب وعالم أوبئة في جامعة نارا الطبية- الذي قال بأن ضغط الدم يرتفع طبيعياً في الصباح، ولكن عند القيام من السرير صباحاً وفي غرفة باردة؛ فقد تتقلص الشرايين الموجودة قريباً من الجلد مما يسبب صدمة قوية للقلب تدفعه إلى محاولة تدفئة الجسم بسرعة، وهذه الدفعة المفاجئة لضغط الدم يمكن أن تستمر لمدة ساعتين بعد الإستيقاظ، ومع الوقت، يمكن أن تسبب إجهاداً خطيراً على عضلة القلب.
إلا أن النوم في الغرف الدافئة قد يسبب الأرق، خاصة إذا كانت درجة الحرارة مرتفعة أثناء الليل، لذا لا بدّ من برمجة درجة الحرارة في المنزل لترتفع تدريجياً في الصباح إلى 72 درجة فهرنهايت قبل نصف ساعة من موعد الإستيقاظ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق