إليكم 8 إشارات تدل على ان العلاقة الزوجية في خطر



أكدت دراسة نفسية تشيكية وجود عدة مؤشرات هامة تدل على أن العلاقة الزوجية تمر بأزمة جدية ربما تنهي بالانفصال إذا لم يتم الإسراع بمعالجة العوامل التي تقف وراء برود وخمود هذه العلاقة.

رأت الدراسة أن لا يقل عن نصف الناس يعيشون عمليا في إطار علاقات غير فعالة ومخربة وان السؤال الجوهري هو كم عدد هؤلاء الناس الذين يعون ذلك ويدركون أن الأمور ليست على ما يرام

وأشارت إلى أن ظهور المؤشرات الثمانية التالية في الحياة الزوجية يجب أن تؤخذ على أنها إنذار جدي بان العلاقة الزوجية لم تعد فعالة ولذلك من الضروري التوقف عندها والعمل على اتخاذ إجراءات مضادة لمنع تقدمها نحو النهاية السلبية لها أو تحضير النفس لرفع المرساة والإبحار بعيدا عن هذه العلاقة باتجاه شواطئ عاطفية ونفسية واطئ أخرى .

ــ المزاج العدائي :

إذا كان لدى الشخص شعور بان شريكه أو شريكته في الحياة الزوجية لديه تجاهه على الدوام مزاج عدائي وفي الأغلب يكون لديه مزاج سيئ وغضب أو انه يتصرف بشكل غير ودي معه فان ذلك يعني في الترجمة العملية بان العلاقة في خطر حقيقي لان مثل هذا الأمور تجعل العلاقة متخمة بالتوتر والضغوط والقلق أما العلاقة الزوجية الصحيحة فيجب أن تجعل الطرفين فيها يشعران بالأمان والدعم المتبادل .

ــ الانتقادات المستمرة :

تعتبر الانتقادات المستمرة من قبل الزوج للزوجة أو بالعكس وبشكل دائم مهما فعل الطرف الأخر من أمور من المؤشرات الخطيرة جدا على أن العلاقة الزوجية لا تسير في الطريق الصحيح وأنها مرشحة للانهيار بوقت قريب خاصة إذا ما كان الشريك الحياتي يمارس الانتقادات برغبة ولا يتورع عن إذلال الطرف الأخر وإضعاف اعتبره أمام العلن أو أمام الأصدقاء وأفراد العائلة الآخرين .

التجنب

إذا كان الشخص يتملكه شعور بان صديقته أو خطيبته أو زوجته أو بالعكس تحاول تجنبه ويسود لديه شعور مستمر لديه بان مشاعر الطرف الآخر غير واضحة تجاهه لأنه يرسل إشارات ثنائية المعنى وأحيانا متناقضة فان ذلك يمثل إشارة يتوجب التوقف عندها مليا

الانفلاق أمام الاقتراحات والمحرضات الجديدة

 يعتبر الانفتاح نحو الاقتراحات والمحرضات الجديدة والرغبة بتعلم الأشياء الجديدة والمشاركة في الهوايات والاهتمامات من المؤشرات التي تدل على أن العلاقة الزوجية تعمل بشكل جيد وتتصف بالفعالية أما الجمود وعدم الرغبة بالتقدم نحو الأمام فلا تعتبر أساسا جيدا للعلاقة .

الاستهزاء

إذا ما استمر الزوج أو الزوجة أو الخطيب والخطيبة في منادة الطرف الآخر باللقب الذي لا يحبه واستمر في تصغير اسمه أثناء الكلام عنه كما لو كان لا يزال و باستمرار ولدا صغيرا فان ذلك يعني أن الأمور لا تتحرك بالاتجاه الصحيح لان الطرف الأخر يشعر بان الاستهزاء به حتى لو تم بشكل غير مباشر يعني بالنسبة له إذلالا واستخفافا به .

الشعور بعدم التوافق الذاتي

إن تكرار مطالبة الشريك الحياتي للطرف الآخر بان يتغير ويتأقلم مع الأوضاع الجديدة وان يغير مواقفه واهتماماته رغم عدم رغبته بذلك يمثل إشارة جدية على أن الأمور تسير نحو التعقيد والتشابك ولذلك يتوجب على الشريك الثاني أن يأخذ بالحسبان إمكانية الابتعاد عن هذه العلاقة لان الاستمرار فيها تجعله يفقد ذاته وتدخله في إشكال مع ذاته .

التصرف كالأهل

إذا أقدم أحد أطراف العلاقة الزوجية على التصرف نحو شريكه الحياتي وبشكل مستمر كما لو انه فاقد لحق التصرف المستقل حيث يقوم بتصحيح تصرفاته وأقواله وتوجيه كافة خطواته والاهتمام به كما لو كان ولده أو أمه فان ذلك يعتبر مؤشرا خطيرا يتوجب التفكير فيه حول موضوع استمرار هذه العلاقة لأن الطرف الأول يعتقد انه يعرف ما هو الصحيح والمناسب للطرف الآخر ولا يأخذ بالحسان آراءه ورغبته

 خلق الشعور الذنب

  إن تمتع الشريك الحياتي بموهبة خلق الشعور بالذنب لدى الطرف الآخر وإجباره على الاعتذار بشكل متكرر والتأكيد في كل مرة أنه لم يعمد إلى ارتكاب هذا التصرف بشكل مقصود يعتبر من الأمور المقلقة في العلاقة العاطفية تتوجب التفكير بها ماليا وفيما إذا كان الأمر لا يتطلب البحث عن شريك حياتي آخر يقدر لديكم مقدرتكم ومواصفاتكم الشخصية بدون تأنيب مستمر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق