شركات الطيران تمارس العنصرية في بيع التذاكر

 
عبر نواب برلمانيون عن قلقهم أن يؤدي استخدام نظام جديد لحجز الأماكن على متن الرحلات الجوية إلى التمييز بين الزبائن على أساس جنسيتهم أو عرقهم.

وترغب شركات الطيران في تقديم خدمات إضافية لمن يشترون تذاكرهم عبر مواقع مقارنة الأسعار، كمشاهدة الأفلام والمقاعد العريضة، وهذا متاح حاليا لركاب الدرجة السياحية ودرجة رجال الأعمال، إلا إذا قام الراكب بالحجز من خلال الموقع التابع لشركة الطيران نفسها.
وسيتمكن الركاب من شراء تذاكرهم بدون اسم حين يبدأ العمل بالنظام المعروف بـ"قابلية التوزيع الجديد"، وهو قيد الإعداد، وكذلك يمكنهم تزويد النظام بمعلومات، مثل السن والجنسية والحالة الاجتماعية والمشتريات والخدمات السابقة والغرض من الرحلة.

يستطيع النظام من خلال تلك المعلومات معرفة المستوى المعيشي للمشتري، ومستوى قدرته الشرائية، ويحدد، بناء على ذلك، سعر التذكرة.

وتقول "رابطة النقل الجوي الدولي" (IATA) إن النظام الجديد سوف يمكن الشركات من تقديم خدمات تلائم كل شخص، حسب متطلباته واحتياجاته، لكن نائب البرلمان عن حزب العمل كلود موريس يقول إن بعض المسافرين قد يضطرون لدفع سعر ليس مرتبطا بوقت حجز التذكرة أودرجتها، بل بسبب هويتهم وخلفيتهم.

وقال لموقع بي بي سي الإخباري "يستخدمون أنظمة معقدة لتحديد السعر الذي يطلبونه من الراكب بناء على العرق والجنسية وعادات الإنفاق".

ولن تسأل شركة الطيران الراكب عن العرق الذي ينتمي إليه، لكن موريس يقول "إذا قلت لهم إنك نيجيري فلن يفترضوا أنك أبيض".

وتقول (IATA) التي تمثل 400 شركة طيران بينها كبريات الشركات الاوروبية إن المخاوف من النظام الجديد لا اساس لها.

وتخضع الخطة الجديدة للتحقيق من قبل المنظمة المسؤولة عن البيانات في المفوضية الأوروبية التي أرسلت رسالة إلى (IATA) عبرت فيها عن قلقها من إمكانية انتهاك خصوصية الزبون.

المصدر: BBC

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق