خمس فوائد من رواية الخيميائي


  رواية الخيميائي هي أكثر رواية ترجمة إلى لغات العالم وكاتبها موجود على قيد الحياة ، حيث ترجمت إلى 65 لغة وتم طبع أكثر من 65 مليون نسخة منها لتكون سادس أكثر الكتب مبيعاً في تاريخ البشرية.

كاتب الرواية هو البرازيلي باولو كويليو ويكتب باللغة البرتغالية ، وتم نشرها عام 1988 وتتحدث عن شاب يحلم بأنه رأى كنزاً في مصر عند الأهرام وتبدأ القصة بتشويق رائع وقصص وحكم جميلة يجب التوقف عندها.
كعادتنا نقدم الفوائد السريعة لنشجع القارىء على قراءة هذه الكتب القيمة:
- سر نجاحنا وقوتنا قد يكون حولنا ونحن لا ندري ، فتجد بعض الشباب يفكر بالترحال والهجرة وينسى أن بإمكانه الإنجاز في بلده لكنه يحتاج لبعض المجهود الذهني والبدني لتحقيق هذا.

- الحب الحقيقي لا يقف في طريق الإنسان إلى أحلامه ، لأن من يحب يرفض أن ينغص على الأخر حياته....فلو شعرت أن حباً يقف في طريق طموحك فاعلم أنه ليس بحب!.

- بعض المتاعب قد تكون عبارة عن درج في سلم الارتقاء في الحياة ، لذلك يقولون لم يصل القمة إلا من وصل الحضيض...المطلوب ببساطة التعامل مع المصاعب والمشكلات بالإيمان بأنك قادر على الخروج منها...ولا نقول هنا تعامل مع المصاعب باستسهال لكن تعامل معها بجدية وعيون تترقب الحل.

- السفر أمر مهم في حياة الإنسان ولكن ليس السفر بنية اللاعودة ، ففي السفر تتعلم الكثير من المهارات وتتعرف على الناس وكيف يفكرون في هذه الحياة....لمن لا يملك المال نقول له هنا سافر إلى مدينة أخرى في بلدك وتعلم من التغيير.

- يرفض الناس السعي إلى أحلامهم بقوة خشية أن يخسروا ما حققوه من إنجازات...احرص على أن تحلم دوماً فمع الحلم تكون الحياة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق