انطلاق "غيمزكوم" في كولونيا وسط آمال بدفع قطاع الألعاب الالكترونية


تتجه أنظار هواة الألعاب الالكترونية إلى معرض غيمزكوم للألعاب الالكترونية في كولونيا وكلهم آمال في التعرف على ابتكارات جديدة تزيد من متعة اللعب، فيما تأمل الشركات العاملة في هذا القطاع في تحقيق مبيعات تفوق التوقعات.
تهافت منقطع النظير على تذاكر الدخول لمعرض غيمزكوم (gamescom)، الذي انطلق اليوم الأربعاء الحادي والعشرين من أغسطس/ آب، حيث من المنتظر أن يصل عدد زواره بنهاية الخامس والعشرين من الشهر الجاري إلى أكثر من 275 ألف زائر من 80 دولة. ولأول مرة منذ انطلاق المعرض قبل خمس سنوات فإن أروقة المعرض الذي تبلغ مساحته 140 ألف متر مربع كلها محجوزة. "نحن ننتظر أكثر من 635 شركة من أكثر من 40 دولة لتقديم آخر الصيحات في عالم الألعاب الالكترونية"، على ما يوضح غيرالد بوزه رئيس مجلس إدارة معرض كولونيا.
ابتكارات جديدة لدفع المبيعات
ويتوقع قطاع الألعاب الالكترونية تحقيق مبيعات أكبر من الفترات السابقة بالنظر إلى 400 ابتكار جديد، أي بزيادة قدرها 20 بالمائة مقارنة بالعام الماضي. والشركات العاملة في هذا القطاع في حاجة ماسة لهذه العائدات، خاصة وأن النصف الأول من العالم الحالي كان أسوأ مما يتوقع، خاصة في قطاع ألعاب الكمبيوتر الذي سجّل تراجعا في المبيعات بنسبة 3.5 بالمائة.


الألعاب الالكترونية لا تقتصر على الصغار فحسب!
ويعزو خبراء في القطاع هذا التراجع إلى الجيل الجديد المرتقب لأجهزة الألعاب، فعندما ينتظر المستهلكون وصول هذه الألعاب إلى السوق فإنهم لا يشترون ألعاب للجيل القديم. ومن المنتظر خلال الخريف والشتاء المقبلين وصول ثلاثة أجهزة ألعاب جديدة إلى السوق ومعها عدد لا يحصى من الألعاب، وأغلبيتها ملائمة للأجهزة القديمة والجديدة – وهذا أمر جديد.
وينقسم سوق الألعاب الالكترونية إلى قطاعين: فمن جهة هناك ألعاب خاصة بأجهزة الكمبيوتر وغيرها من الحواسيب المحمولة، ويمكن اقتناء هذه الألعاب في محلات خاصة أو تحميلها عبر الانترنت مقابل مبلغ مالي. ومن جهة أخرى هناك تزايد كبير للألعاب الالكترونية عبر الانترنت. هذه الألعاب إما تكون مجانية أو يمكن تمويلها من خلال اشتراك.
سوق مستقرة وآمال كبيرة
"ما نتمناه بالدرجة الأولى هو ازدهار لقطاع الألعاب الالكترونية بمختلف أشكالها"، على ما يوضح ماكسيميليان شينك، مدير رابطة قطاع أجهزة الترفيه الالكترونية. وقد سجل النصف الأول من عام 2013 بيع إجمالي 34 مليون و400 ألف لعبة. ويقدر أن تساهم الابتكارات الجديدة في رفع هذه المبيعات إلى 76 مليون و500 ألف لعبة.


البعض يفضل قضاء وقته أمام الشاشة واللعب..

ولكن ليست فقط الابتكارات الجديدة هي التي تدفع إلى التفاؤل، ذلك أنه وفقا لرابطة قطاع الالكترونيات في ألمانيا فإن 25 مليون شخص في ألمانيا يستخدمون ألعاب الكمبيوتر، خاصة عبر أجهزة الكمبيوتر اللوحي والهواتف الذكية.

وقد سجل هذا القطاع أكبر نسبة نمو في سوق الألعاب الالكترونية بـ20 بالمائة. وتطمح الشركات العاملة في هذا القطاع في ألمانيا خلال عام 2013 إلى تحقيق مبيعات تقدر بمليار و900 مليون يورو. "هذا السوق الشاسع الواسع يتميز بقوته"، على ما يقول شينك. وقد تمكنت ألمانيا من تحقيق المركز الخامس عالميا في قطاع الألعاب الالكترونية، فيما لا تزال الولايات المتحدة تتربع على عرش الصدارة بمبيعات تقدر بـ 14 مليار دولار سنويا، متفوقة بذلك على اليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق