هل الجو حار بالفضاء الخارجي؟!


كم درجة الحرارة خارج كوكب الأرض؟ يقولون أن سطح الشمس ملتهب كجمرة من نار ..ويقولون أن الرياح الشمسية والسحب الغازية التي تقع بين النجوم تصل حرارتها لأكثر من ألف درجة وأحيانا تقدر بالملايين، ومع ذلك أن تنخفض درجة الحرارة للخلفية الكونية إلى ناقص 455 درجة فهرنهايت .. نقيضين للحرارة القصوى.

هل يتوقف الأمر على مكان قياسك للحرارة ؟ بمعنى هل تختلف قراءة الترمومتر في حالة القياس في الظل أو إذا كان بالقرب من الشمس؟ باستثناء الحرارة التي تمتاز بها السحب الكثيفة حول نجوم معينة، وجد أن معظم طبقات الغاز في الفضاء رقيقة جداً ولا تتسبب في تدفئة أي شيء أو نقل الحرارة..

بينما تتخلص الجزيئات الأعلى طاقة والتي تحويها الرياح الشمسية الساخنة من حرارتها في الفضاء .. يحدث لتلك الجزيئات تبريد إلى أن تصل لدرجة الحرارة الكونية المنخفضة. هذا ما يجعل هذا الإشعاع من الشمس الآلية الوحيدة للتبادل الحراري بالفضاء، وتشع النجوم كل من الحرارة والتبريد يحدث تلقائيا بالفضاء..

ويغلب الظن أن تلك الآلية هي أيضاً ما يساعد المركبات الفضائية على تجنب مثل هذا الصقيع الرهيب بحضور الأشعة دافئة. وعلى الرغم من هذا الصقيع الكوني إلا أن السفن الفضائية تغلف نفسها بطبقة عازلة للحرارة لتحمي نفسها من لفحات الأشعة والرياح الشمسية .. فعلى مسافة بينية من الأرض والشمس، يقرأ الميزان الحراري 45 درجة فهرنهايت لحرارة الفضاء .. ومن هنا يمكن التوصل إلى اتفاق .. فإذا أردنا الاستفسار عن درجات الحرارة خارج كوكب الأرض ..

فينبغي علينا أن نتوقف قليلا لتحديد ما إذا كانت درجة حرارة محور الحديث حرارة الفضاء في محيط الأرض أم درجة الحرارة الكونية .. درجة حرارة الفضاء تؤثر عليها الأشعة الشمسية بينما درجة الحرارة الكونية هي مئات الدرجات تحت الصفر ..

المصدر : ebteckar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق