موريشيوس شواطئ وكهوف وجبال شاهقة في وسط المحيط الهندي


تتميز جزيرة "موريشيوس" الاستوائية، التي تقع في المحيط الهندي وعلى بعد 2000 كيلومتر من الشواطئ الجنوبية الشرقية للقارة الإفريقية بتضاريسها الرائعة المتنوعة، من الشواطئ الرملية البيضاء، التي تليها سلسلة جبلية شاهقة في الجنوب الغربي، وخلجان وكهوف محمية شمالاً وشرقاً وإلى الغرب.
ورغم أن موريشيوس أقرب جغرافياً لغرب إفريقيا، فإنها متأثرة بالحضارة البريطانية والفرنسية، وكذلك بالعمالة الهندية التي جاءت إليها أكثر من علاقتها الجغرافية مع إفريقيا، ويكمن سر وحدتها وقوتها في تنوع واختلاف ثقافاتها وأديان الساكنين بها، فهكذا تمازجت الثقافات لتتلاقح في تناغم بعيدا عن العصبية والمذهبية.
تتبع جزيرة موريشيوس التي نالت استقلالها عن بريطانيا في 12 مارس/آذار 1968، للقارة الإفريقية وتقع في الجزء الجنوبي للمحيط الهندي على الشرق من جزيرة مدغشقر وفوق مدار الجدي مباشرة في مساحة تبلغ 2040 كيلومترا مربعا، وعدد سكان يصل إلى مليون و800 ألف نسمة.
من ناحيته، أكد وزير السياحة في موريشيوس السيد مايكل سيك يان لـ"العربية.نت" أن معظم السائحين للجزيرة من أوروبا، وتحديداً فرنسا وبريطانيا وأن وزارته تستهدف في المرحلة المقبلة السائحين من الصين والهند والخليج.
وذكر يان أن الإحصائية الرسمية لعام 2012 تشير إلى أن عدد السائحين من الخليج يبلغ 8000 سائح بتزايد يبلغ 150% خلال الثلاثة أشهر الأولى من 2013 ، منهم 1800 سائح سعودي.
ونوه إلى أن موريشيوس ليست وجهة بحرية فقط، بل إنها تحوي العديد من النشاطات المختلفة من رحلات بحرية وبرية وطبيعة وذكر من ذلك الرحلة البرية التي يتمتع فيها السائحون بالركوب على الدبابات في الوادي الملون، وكذلك رحلة سفاري والمشي مع الأسود في حديقة كازيلا.
وأضاف: "يوجد لدينا كذلك عدد من البرامج البحرية المختلفة كالرحلة على متن القارب الشراعي ورحلة الدلافين والرحلة للجزر القريبة".
وشدد وزير السياحة على أن الحكومة الموريشيوسية تحترم جميع الأديان، وهو السبب الرئيسي لتعايش أفراد المجتمع مع بعضهم رغم اختلاف الثقافات والأديان، مشيراً إلى أن جميع الفنادق في الجزيرة تقدم الوجبات الحلال للعرب والمسلمين.
وتحتوي جزيرة موريشيوس على عدد من المشاريع التي تعود ملكيتها لمستثمرين من دول الخليج، وكان الأمير الوليد بن طلال افتتح أهم منتجعين في موريشيوس بقيمة تصل إلى 250 مليون دولار، وهما منتجع الفورسيزونز موريشيوس، الذي يعد أحد استثمارات شركة المملكة القابضة التي تمتلك 50% من الفندق، إضافة إلى فندق الموفنبيك الذي تمتلك الشركة فيه حصة قدرها 100%، قبل أن تبيع حصتها في أواخر شهر مايو/أيار الماضي بقيمة تصل إلى 40 مليون دولار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق