حقائق علمية حول مستخدمي اليد اليسرى


 لطالما قيل الكثير عن الاعسر، بعضها اشياء ايجابية والبعض الاخر يفتقر الى الدليل.  والمعروف ان اغلب البشر يستعملون اليد اليمنى و بين 10 و12 % فقط يفضلون استعمال اليد اليسرى، ولقد جرت الكثير من الابحاث لدراسة اوجه الاختلاف بينهم. واخر دراسة حديثة العهد توصلت الى نتائج علمية مثبتة، وهي من النتائج المثيرة للدهشة، وقبل ان اعرض عليكم بالتتابع اخر ما وصلت اليه الابحاث، وبعيدا عن علمية الموضوع احببت ان اشير الى ان اكثر من نصف الشخصيات المشهورة في المجتمع هم من مستخدمي اليد اليسرى ومنهم المهاتما غاندي، وهوغو تشافيز، وفيدال كاسترو، بيكاسو وبيتهوفن هناك الكثير ولا مجال لذكرهم.

اكثر تأثرا بالخوف

اثبتت الدراسة على ان  الاعسر اكثر اضطرابا وتأثر بالخوف والقلق، مقارنة بنظرائهم من  مستخدمي اليد اليمنى، ومثبت علميا ان مستخدمي اليد اليسرى يكون النصف الدماغي الايمن متحكم بأفعالهم، وهذه الدراسة تحتاج الى مزيد من البحث والتدقيق كما صرح الدكتور كارولين شودري.

الاكثر غضبا

الاعسر اكثر عرضة للتأثر بالمشاعر السلبية، ان نصف الدماغ الايمن المتحكم بفعل ورد الفعل للشخص الاعسر تختلف نسبيا عن الشخص المستخدم لليد اليمنى، فهي اكثر نشاطا في النصف الايمن للدماغ.

الاكثر ميلا وشغفا بالسياسة

اثبتت الدراسة، وبعد اجراء البحوث تبين ان اصحاب اليد اليسرى هم اكثر دبلوماسية وسياسة من مستخدمي اليد اليمنى، وعلى رغم ان مستعملي اليد اليسرى يشكلون اقلية في اي مجتمع الا انهم يشكلون اكثر من 50% من عدد السياسيين و غالبا الفئة الاكثر طلاقة في الحديث والخطابة.

الاكثر ميلا الى اختيار الحق

معظم اللغات والثقافات يعتبرون ان مستخدمي اليد اليسرى، هم ليسوا كفوؤيين بالتمييز بين الجيد والسيئ، وبين الحق والباطل، فقد تبين علميا ومن دراسة من جامعة ستانفورد ان العكس غالبا هو الصحيح. وتفيد الدراسة ان مستخدمي اليد اليسرى يأخذون وقتهم كثيرا قبل اخذ القرار.

الاكثر ترددا

اثبتت الدراسة ان اليد اليسرى تميل الى التردد، وان مستخدمي اليد اليسرى هم اكثر تحفظا وقلقا من الوقوع في الخطأ، وهذا وفقا لعلم النفس السلوكي.
تقول التقارير ان 60% من الاطفال الاعسريون يبرعون في كل المواد التي تتطلب جهدا ذهنيا او جسمانيا، وكان الاهل فيما مضى يمنعون اطفالهم من استخدام اليد اليسرى بعدة اساليب، ليجبرونه على استخدام اليمنى، هذه طبيعة وتركيبة بيولوجية خلقهم الله عليها، ولا ضرر ابدا عليهم منها بل على العكس فأنهم قد يكونون مستقبلا مدعاة فخر، وقد تساعدهم في نبوغهم في الدراسة التي تحتاج ذهنا متقدا وذكاءً عاليا. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق