أي أنواع النساء أنت في اجتذاب الرجل؟



كل امرأة يدور في داخلها مليون سؤال وسؤال تجاه الرجل، فشخصية الرجل بالنسبة للنساء مثيرة للجدل فكل مجلس يجتمعن فيه يكون جلّ حديثهنّ عن سوء معاملته وأخلاقياته وخياناته وعينه الزائغة وبخله وقلّة عاطفة وبروده في فراش الزوجية، ومع ذلك لا يتم التوصّل إلى إجابة شافية كافية، بل تخرج كل واحدة من ذلك المجلس وقد أخذت في جعبتها شيئًا جديدًا سلبيًّا تجاه الرجل.. فما العلاج المناسب لهذه المشكلة، وما الحل؟؟
يخبرنا المستشار الاجتماعي والأسري عبد الرحمن القراش أنّ النساء غالبًا ما يكون لديهنّ خلل ما في فهم الحب وطريقة إثارة إعجاب الرجل، حيث إنّ عاطفة الرجل يمكن تقسيمها إلى 3 أقسام على النحو الآتي:

القسم الأول:
يمكننا القول إنّ 60% من الرجال يتم استثارتهم بسبب جسد المرأة، لذلك تكون المرأة على قناعة دائمة بأنّ الرجل يتم الإيقاع به عن طريق الإغواء والإغراء، فتحاول أن تستعرض جسدها في كل مناسبة أمام الرجل، سواء في السوق أو الشارع أو المناسبات أو حتى في البيت من خلال مشيتها أو نظرتها أو لبسها.
وهذا النوع من النساء نستطيع القول إنه (لعوب) يمكن أن يقع في غرامها مئات الرجال ويستمتعوا معها، ولكن لا يمكن لأحدهم أن يرضى بها زوجة أو يصدق معها. فتعيش في معاناة طوال عمرها فيذبل جمالها ويتخلى عنها الرجل.
لذلك بعض الزوجات يتفنن للرجل جسديًّا فقط، ولا شك أنّ زوجها يستمتع معها لكنه لا يحبها. بمعنى آخر ربما يملّ منها ويذهب إلى غيرها، لأنها لم تحاول أن تكسبه بطريقة أفضل من جسدها، وتفتش عن غاياته واهتماماته الأخرى فتصاب بصدمة عندما يقول لها مللت منك، لأنّ هذا النوع من الرجال المقدرين للجسد ملولين يحبون التجديد والتغيير.

القسم الثاني:
هذا القسم يمثل 35 % من الرجال حيث يتم استثارتهم بسبب المشاعر القلبية. لذلك أغلب نساء العالم ترى أنّ الرجل يمكن أن يحبها إذا كانت رومانسيةً حالمة، رقيقة في كلمتها، دلّوعة في مشاعرها. وهذا لا يمكن إنكاره، بل هو شيء جميل ورائع أن يقدّر الرجل تلك العواطف؛ لكن القليل من الرجال من يفهم ويقدر عاطفة المرأة، لذا قد تصاب بصدمة إذا لم تجد منه تجاوبًا، وربما تبحث عن الطلاق ثائرة من أجل عواطفها التي لم تقدر، ولكن هل فتّشت هي عمّا يتمناه الرجل في المرأة؟ فربما أنّ استمراريتها في العطاء العاطفي أصاب الرجل بالتخمة والشبع، ما يجعل الزوج يحتاج إلى قليل من الريجيم العاطفي ليعود التوازن إلى حياتهما.

القسم الثالث:
وهذا القسم يمثل نحو 5 % من الرجال حيث يتم استثارتهم بسبب عقليّة المرأة.
يعدّ هذا النوع نادرًا من الطرفين، وهو الحب من خلال العقل بمعنى حب الرجل للمرأة بسبب احترامه لعقلها وأفكارها ومبادئها، لذلك هذا النوع من النساء مثل (الفرس) من الصعب أن تقتنع بأي رجل، لذلك يحتاج من يريد الاقتراب منها أن يحترم عقليتها بعيدًا عن جسدها وعاطفتها. فهمّها في الرجل أن يكون مرآتها التي تنقل الصدق وأدق التفاصيل، وإننا نجد هذه النوعية من النساء إذا وجدت المرأة الرجل الذي يناسبها تصبح في قمة الإبداع العاطفي والجسدي.. لماذا؟ لأنها وجدت من يفكر من أجلها ويبني معها أحلامها، ويسعى لإرضائها، وقليل جدًا من الرجال الذين يتخلون عن المرأة من هذا الصنف لأنه من الصعب تعويضها. والسلبية الوحيدة في هذا الصنف من النساء أنه لا يفضلها أغلب الرجال بسبب توقعهم بأنه ثقيلة دم أو ومغرورة وعنجهية سواءً كانت صاحبة شهادة أم لا . لذلك يمكن أن تتزوج من رجلٍ لا يقدر عقليتها فتتطلّق في حياتها مرتين وثلاث وأربع، بل ربما تضرب عن الزواج نهائياً لعدم ثقتها بالرجال.

كوني متوازنة في طريقة استثارتك له:
يمكن للمرأة أن تفتش عن نوعية زوجها من خلال ما سبق، وتتغير معه حسب الظروف المناسبة بحيث لا تلغي شخصيتها بل تعتز بمبادئها، والأفضل لها أن تتنقل بين العقل والقلب والجسد دومًا، ولا تبقى على طريقة واحدة لكي تحاصره من كل الجهات بأنوثتها.. فالحب شيء من كل شيء.. شيء من العقل، شيء من القلب، شيء من الجسد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق