اغرب 10 ظواهر فى العالم


رغم الثورة العلمية والتكنولوجية التى توصل إليها علماء العصر الحديث فى مختلف المجالات، وفسرت الكثير من الظواهر الغريبة والأسرار فى كوكب الأرض وخارجه، إلا أن هناك عدداً من الظواهر العجيبة التى عجز العلم عن تفسيرها، والتى يمكن وصفها بأنها خارج نطاق الحقيقة لمسافة هى أقرب للخيال
وهذا ما جعلها مادة مثيرة لإبداعات كتاب الخيال العلمى، فقدموا لنا مجموعة كبيرة من الأفلام تناولت هذه الظواهر، وتعرضت لبعض هذه الظواهر، التى عجز عن تفسيرها العلم وفسرتها أفلام السينما على طريقتها.
 
هذه الظواهر لها أكثر من تفسير.. لكن العلم لم يفصل فيها بتفسيرات دقيقة قاطعة، ولحين كشف غموضها تظل هذه الظواهر الغريبة دليلاً يسترشد به البعض على وجود قوى خفية تفوق قدرة الإنسان على الفهم. ورغم الجدية التى يأخذ بها العالم هذه الظواهر، إلا أن المصريين يتعاملون معها بحس فكاهى وخفة دم ظاهرة ويردون ساخرين «أشتاتاً أشتوت».
 
1 - ارتباط العقل والجسم
لاتزال علوم الطب فى بداية طريقها لفهم الطرق التى يمارس بها العقل تأثيراته على الجسم، فمثلاً تأثير الوهم على الإنسان يدل على أنه قد يُشفى فى بعض الأحيان من الأعراض الطبية والآلام فقط بالاعتقاد بفاعلية العلاج، سواء كان يعانى بالفعل من هذه الأعراض أو لا!
والأمر يتعدى مجرد التفاؤل والتفكير الإيجابى، فالجسم يقوم بعمليات غير مفهومة تمكنه من إشفاء نفسه، وهو أمر أكثر دهشة من أى شىء قد يبتكره الطب الحديث، الذى لم يفسر هذه الظاهرة بعد.
 
2 - القوى الروحية والإدراك الحسى الخارق
التنبؤ والاستبصار وقراءة الأفكار والتواصل مع الأشياء والأشخاص، كلها ظواهر عجز العلم عن تفسيرها على الرغم من الإيمان بوجودها، فكثير من الناس يعتقدون أن الحدس هو أحد أشكال القوى الروحية، وهو وسيلة للحصول على معرفة غامضة من نوع خاص عن العالم المحيط بنا أو عن المستقبل. ومن ذلك الشعور بوقوع حادثة ما قبلها والتنبؤ بوقوعها، وهناك من يزعم قدرته على تحريك الأشياء، كما يحدث فى الأفلام، 
 
وأجرى الباحثون عدة دراسات على الأشخاص الذين يدّعون امتلاكهم لهذه القوى الغريبة، ورغم أن الدراسات تمت على أسس علمية إلا أن النتائج حتى الآن غامضة ولا تقدم تفسيراً مفهوماً، فالبعض يقول إن القوى الروحية الخارقة لا يمكن دراستها أو أنها لسبب ما تختفى فى حضور المتشككين أو العلماء!
 
وكثير من الأفلام والمسلسلات قامت على سرد قصص وحكايات حول هذه الظاهرة، مثل فيلم Next بطولة نيكولاس كيدج، فهل هناك فعلاً قوى خارقة تمكن البعض من إدراك ما لا يدركه الآخرون أو التنبؤ بالأحداث فى المستقبل،
 
3 - أعراض الاقتراب من الموت
تجارب الاقتراب من الموت والحياة بعد الموت أمور تثير تساؤلاً دائماً عجز العلم عن الإجابة عنها، فالأشخاص الذين واجهوا تجارب اقتربوا فيها من الموت يؤكدون فى بعض الأحيان رؤيتهم لعدة أشياء غامضة، كالدخول فى نفق أو التوحد مع الضوء أو رؤية شبح الأموات أو الشعور الغريب بالطمأنينة، وغيرها من المشاهدات. كل هذه الظواهر توحى بغموض الموت وكل ما له علاقة بالموت، وبالطبع لم يعد أحد من هذه التجربة المجهولة ليقدم لنا دليلاً أو معلومات أكيدة يمكن للعلماء فهم الموت من خلالها.
 
وذهب بعض العلماء إلى أن هذه الأعراض التى يواجهها من يوشك على الموت يمكن تفسيرها بأنها هلوسة طبيعية سببها صدمة فى المخ، ولكن حتى الآن لا توجد وسيلة دقيقة لمعرفة أسباب هذه الأعراض، وما إذا كانت رؤى من العالم الآخر، كما يعتقد البعض.
 
4 - الأجسام الطائرة المجهولة
من الظواهر التى لم يفك العلم شفرتها ظهور أجسام غريبة طائرة، وهى ظاهرة لا يمكن إنكارها، إذ أكد بعض الأشخاص مشاهدتهم لأجسام طائرة عجزوا عن تحديد ماهيتها،
هذه الأجسام غالباً ما تشبه الطائرات أو النيازك أو أضواء غريبة يشاهدها الناس من وقت لآخر، والقول بأنها مركبات لكائنات فضائية أمر غير منطقى بعد، وهناك الكثير من الباحثين المهتمين بهذه الظاهرة، سعوا لتفسيرها، لدرجة أن هناك مؤتمراً عالمياً يعقد سنوياً لمناقشة هذه الظاهرة «International UFO Conference»، إلا أنها مازالت غامضة.
 
5 - تكرار موقف عشته من قبل
هى ظاهرة تسمى «already seen» للإشارة إلى الشعور الغامض والمحير بأنك عشت أحداثاً بعينها من قبل، كأن يحدث لك موقف فتشعر بأن هذا الموقف غريب ومألوف لدرجة تجعلك تعتقد أنك عشت هذا الموقف بكل تفاصيله بكل أشخاصه من قبل، وهو ما جعل البعض يتحدث عن وجود حياة ثانية أو متعددة لكل إنسان، وهو ما نلاحظه فى الكثير من الأفلام، عندما تترد عبارة «maybe we met in a past life».
 
البعض يرجع هذه الظاهرة لتفسيرات نفسية كرغبة الشخص فى تكرار تجربة سابقة مر بها، أو لوجود خلل لحظى فى المخ، والعلماء من جميع التخصصات حاولوا وضع تفسيرات مقبولة لهذه الظاهرة إلا أنه لا يوجد سبب علمى دقيق وأكيد لهذه الظاهرة، 
 
6 - الأرواح والأشباح
«عفريت إسماعيل ياسين» و«عفريتة هانم» و«عفريت مراتى»، كلها أفلام تدور حول فكرة عودة الموتى كأشباح وتحضير الأرواح واستحضار الموتى، وهى ظاهرة يعتقد البعض فى صحتها ويحاول العلم كشفها.ورغم عدم وجود دليل قاطع على وجود الأشباح لايزال العديد من الأشخاص يروون قصصاً لرؤية الأشباح وتصويرها بل التواصل معها، ويحاول الباحثون فى ظاهرة الأرواح إثبات أن الأموات يمكنهم التواصل مع الأحياء، بينما العلماء الأكثر واقعية يعتقدون أن هذه الظاهرة سببها تلف الجزء الخاص بالرؤية فى المخ. والكل يحاول الاجتهاد فى التفسير لتقديم حل نهائى لهذا اللغز. فهل من الممكن ذلك؟
 
7 - حالات الاختفاء الغامضة
يختفى الناس لعدة أسباب كالهرب أو فقدان الذاكرة أو الاختطاف أو القتل، لكن فى النهاية يعثر عليهم أو على جثثهم، لكن فى بعض الأحيان قد يختفى أحدهم دون أثر، كما نقول «فص ملح وداب». وفى بعض حالات الاختفاء قد يُعثر على الشخص المفقود بفضل جهود الشرطة والمحققين، لكن كثيراً من الحالات تختفى فيها الأدلة فيصعب على الشرطة أو الطب الشرعى تتبع أثر المفقودين فى الحوادث الغامضة، والبحث دائماً مستمر عن المفقودين وعن سر هذه الظاهرة.
 
أشهر هذه الظواهر حالات اختفاء الطائرات والسفن بكل من عليها دون سبب علمى محدد، والتى سجلت فى منطقة مثلث برمودا أو مثلث الشيطان، كما يطلق عليه البعض، والتفسير العلمى الأقرب لهذه الظاهرة هو أنه من أكثر المناطق المعرضة للعواصف، وهناك تفسيرات أخرى مرتبطة بوجود قوى خفية فى هذه المنطقة.
 
لكن لا يوجد تفسير دقيق، على سبيل المثال ما حدث ويحدث فى مثلث برمودا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق